أعلن حيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، عن القائمة المختارة التي تشمل 20 مشروعاً تأهلت إلى المرحلة النهائية من مسابقة الدعوة المفتوحة الفن العام، في محطة تعكس مدى التأثير الواسع الذي أحدثته هذه المبادرة في المخيلة الإبداعية محلياً وعالمياً.
حققت المسابقة تجاوباً استثنائياً مع استقبال أكثر من 220 مقترحاً من 53 بلداً، لتعكس الشغف الحقيقي الذي يحمله الفنانون والمصممون تجاه الأماكن والمجتمعات الحيّة والنسيج المعماري للمدينة. ومن من بين مجموعة واسعة من المشاركات الثرية والمتنوعة، جرى اختيار 20 عملاً، خمسة منها من قطر، وثلاثة من الولايات المتحدة الأمريكية، واثنين من لبنان، ومشروع من كلٍّ من فرنسا، مصر، الأردن، البحرين، إندونيسيا، اليابان، الهند، فنلندا، تونس، الكويت، وتايلاند.
وفي هذا الإطار، صرّحت دانا كازيتش، مديرة حيّ الدوحة للتصميم: "لم تكن هذه المسابقة يوماً مجرد دعوة للفنّ، بل كانت دعوةً للعالم كي يتخيّل ما يمكن أن يصبح عليه حيّ الدوحة للتصميم. الاستجابة كانت استثنائية، ومدى التنوع والعمق الذي تميزت به المشاركات كان لافتاً. وهذه الأعمال العشرون لا تستجيب لفضاءاتنا فحسب، بل تتحدّانا وتُحرّكنا وتذكّرنا بالسبب الذي يجعل الفنّ العام أمراً جوهرياً في حياتنا اليومية. نتطلع في المرحلة المقبلة لرؤية الأعمال التي سيقدمها الفائزون النهائيون في مختلف أرجاء الحي."
تم اختيار المتأهلين إلى القائمة المختصرة من قِبَل لجنة تحكيم متميزة ضمّت نخبة من الخبراء والمختصين من مشيرب العقارية، إلى جانب ممثلين عن متاحف قطر و QC+، وهم من أبرز الأصوات في مجالات التصميم والثقافة والتطوير الحضري على مستوى المنطقة.
خضع كلُّ مقترحٍ مقدمٍ من المواهب الناشئة أو المتمرسة لتقييمٍ دقيقٍ وفق معايير محددة شملت: قوة المفهوم وجدّته، أصالة الفكرة ووضوح الرؤية الفنية، مدى انسجامه مع الموقع المخصص له والسياق الثقافي الأوسع للدوحة، قدرته على إحياء الفضاء العام وإشراك الجمهور، استدامة المواد وأساليب الإنتاج المستخدمة، متانة الأسلوب التقني للتنفيذ، وواقعية الجدول الزمني المقترح.
من بين المقترحات العشرين في القائمة الأولية، سيُختار أربعة فائزين في المرحلة النهائية بناءً على مداولات لجنة التحكيم ونتائج التصويت الجماهيري. ويمكن للجمهور مشاهدة المقترحات في مقرّ حيّ الدوحة للتصميم في الطابق الأول، والتصويت لصالح المقترح المفضل لديه في الفترة من 18 إلى 25 يونيو عبر الموقع الرسمي لحي الدوحة للتصميم.
وسيعمل الفائزون في المرحلة النهائية إلى تطوير أعمالهم وتنفيذها على أرض الواقع، لتُنصب في مواقع متعددة في مشيرب قلب الدوحة، محوّلةً المدينة إلى منصة مفتوحة للتعبير الفني المعاصر.
من خلال تعزيز حضور الفن العام في الأمكنة المفتوحة، يواصل حي الدوحة للتصميم رسالته الراسخة بأنّ التصميم الرفيع لا يقطن في الصالات والمتاحف وحدها، بل يعيش في الفضاء العام ، ومن خلال مبادراته المتنوعة، يعمل الحيّ على احتضان ورعاية المبدعين، ويُعزز التبادل المعرفي والعملي بين مختلف التخصصات الإبداعية، ويُرسّخ الجذور الثقافية في واحدة من أكثر الوجهات الحضرية طموحاً في المنطقة.
--انتهى--
نبذة عن حي الدوحة للتصميم
يمثل حي الدوحة للتصميم، وهو مبادرة استراتيجية من قبل مشيرب العقارية، الوجهة الرائدة للتميز في مجال التصميم في قطر. ويوفر حي الدوحة للتصميم الذي يقع في مشيرب قلب الدوحة، منصة مفتوحة لمجتمع متنامٍ من المبدعين والمصممين والمبتكرين، حيث تُعاد فيها صياغة أفكارهم وتصوراتهم ويتم تحفيزها والاحتفاء بها.
ومن خلال المعارض والتركيبات الفنية والنقاشات والمتاجر المؤقتة، يدعم حي الدوحة للتصميم المواهب الواعدة ويشجع التعاون عبر القطاعات وعلى المستوى الدولي، حيث يوفر تجارب هادفة تعكس التزام مشيرب بالتراث القطري والتصميم المستدام المدروس.
ومن خلال برامجه الاستشرافية ومبادراته المجتمعية، يؤدي حي الدوحة للتصميم دوراً محورياً في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 عبر تعزيز عناصر التنمية الثقافية والنمو المنبثق من الابتكار وبناء اقتصاد مستدام وقائم على الإبداع.
نبذة عن مشيرب العقارية
تُعد مشيرب العقارية المطوّر العقاري الرائد في مجال الاستدامة في دولة قطر، وهي ثمرة شراكة استراتيجية بين مؤسسة قطر وجهاز قطر للاستثمار. وتتبوأ الشركة مكانة ريادية في مجال التطوير العمراني المستدام، محققةً بذلك الأهداف الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030.
تكرس مشيرب العقارية جهودها لإحداث نقلة نوعية في مفهوم الحياة العصرية في قلب المدن، والارتقاء بجودة الحياة من خلال حلول مبتكرة تعزز التواصل المجتمعي، وتصون التراث الثقافي، وترسخ مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتجسد "مشيرب قلب الدوحة" أحد أبرز المدن الذكية والمستدامة، حيث تتبنى نهجاً مبتكراً في التخطيط العمراني يمزج بين الأصالة والحداثة، وتجمع بين عراقة التراث المعماري القطري وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا المعاصرة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية. وقد حازت جميع مباني المدينة على الشهادة الذهبية أو البلاتينية في نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED).
تمثل مشيرب قلب الدوحة نموذجاً متكاملاً للمدينة العصرية، حيث تضم منشآت تجارية متعددة الاستخدامات توفر مجموعة متنوعة من خدمات البيع بالتجزئة والأعمال، إلى جانب وحدات سكنية عصرية، ومجموعة من المرافق التعليمية والثقافية المتميزة. كما تحتضن المدينة متاحف مشيرب، و فندق ماندارين أورينتال الدوحة، وفندق الوادي الدوحة إم غاليري، وفندق بارك حياة، ومشيرب غاليريا، وبراحة مشيرب التي تُعد أكبر ساحة مغطاة للمشاة في الهواء الطلق في المنطقة. وتضم المدينة ايضا، حي الدوحة للتصميم (DDD)٫ وهو مركز متميز يعزز التصميم والابتكار والتبادل الثقافي عبر البرامج والفعاليات والمشاريع الإبداعية.
كما طورت الشركة منتجع زلال للعافية من شيفا سوم، أول وأكبر وجهة للعافية في الشرق الأوسط. يقع المنتجع في شمال قطر ويقدم تجربتين متميزتين: زلال سيرينيتي، ملاذ العافية للأفراد والأزواج، وزلال ديسكفري، أول وجهة عافية عائلية من نوعها في العالم. ويتميز المنتجع بدمجه الفريد للطب العربي والإسلامي التقليدي مع ممارسات العافية المعاصرة.